المرأة المسلمة
كتاب قيّم عبارة عن ثلاث رسائل تخص المرأة المسلمة، وتهمها في أمر دينها، وسبيل سعادتها في الدنيا والآخرة،
كتاب قيّم عبارة عن ثلاث رسائل تخص المرأة المسلمة، وتهمها في أمر دينها، وسبيل سعادتها في الدنيا والآخرة،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عجباً للمؤمن! لايقضي الله له شيئاً إلا كان خيراً له" رواه مسلم واللفظ له. ثق بالله واطمئن...فالخير كله في يديه.
في هذا الكتاب جمع لما تيسَّر من هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وطريقته في التعامل مع المسلم الجديد، لعله يستفيد منه الداعية والمدعو في هذا الباب ويكون سبباً للتثبيت على هذا الدين ورسوخ القدم فيه.
قال رجل ذات ليلة لأبي وهب – رحمه الله-: "قم بنا لزيارة فلان" فقال أبو وهب: وأين العلم؟! "ولى الأمر له طاعة وقد منع من المشى ليلاً" [سير أعلام النبلاء (507/15)]
عن عبد الله بن عمر – رضى الله عنهما- قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك" رواه مسلم (2739).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله: "إذا توجه العبد إلى الله بصدق الافتقار إليه، واستغات به مخلصاً له الدين, أجاب دعاءه، وأزال ضرره، وفتح له أبواب الرحمة. فمثل هذا قد ذاق من حقيقة التوكل والدعاء لل...